هذا الكتاب يسلّط الضّوء على موضوع جوهريّ لا يمكن تجاهله اليوم: إدمان الشاشات.
كميل لم يرفع عينيه عن شاشة التّابلِت منذ أسابيع، فلَم يَعُدْ أمامَ أخته أماني إلَّا حَلّ واحِد: الاتّصال بوَحدَة مُكافَحَة إدمانِ الشّاشات، فريق مهمّته إبعاد عيون الأولاد عن أيّ نوع من الشاشات.
بأحداث طريفة ومسلّية وبحسّ فكاهيّ ممتاز، ينقل الكاتب جُهود الفريق ومحاولاته المتكرّرة لجعل كميل يتفاعل مع العالم الخارجي. لكنّ كميل، العالق وراء شاشته، تفوتُه كلّ المغامرات.
مثل كميل، كُلّنا نجد أنفسنا اليوم مسمّرين أمام الشاشة، كبارًا وصغارًا. من هُنا، يَحُثّنا هذا الكتاب على ضرورة التنّبه إلى أخطار الإدمان على الشاشات، ويدعونا أن نجد حولنا مَن يلعب دور وحدة مكافحة إدمان الشاشات.
الميزات الأساسيّة:
– التوعية حول أخطار الإدمان على الشاشات– أهمّيّة توجيه الطّفل نحو استخدام آمن للشّاشات والإنترنت– تشجيع تفاعل الطّفل مع العالم الخارجي– ضرورة إيجاد توازن صحّيّ بين استخدام الشّاشة والأنشطة الأخرى
النوع: ابتداء من 5 سنوات
تاريخ النشر: 2023
عدد الصفحات:32
المقاييس: 24*21
سيأخذنا الأصدقاء في رحلة مميزة إلى المسجد الأقصى.
نمر معهم عبر ٤ أبواب مختلفة من أبواب بلدة القدس القديمة. نقترب من الأراضي المقدسة ونتعرف على خريطة البلدة القديمة. تهدف القصة إلى تعريف الأطفال بأشهر أبواب بلدة القدس القديمة، وأبرز معالم المسجد الأقصى.
عدد الصفحات: 36
حجم الكتاب: 22*24 سمالفئة العمرية:5+
مستكشف القرآن الكريم
لعبة مستكشف القرآن الكريم هي لعبة لوحية هدفها تحبيب أولادنا في القرآن الكريم من خلال
مغامرة بحرية شيقة تجمع بين الألغاز والمعلومات، المنافسة والجوائز، والقصص والأناشيد..
هنستكشف في اللعبة جميع سور القرآن الكريم، ونطلع على بعض آياتها في جو من الإستمتاع والشغف.
جهز مصحفك دلوقتي ويللا نبدأ رحلتنا!
محتويات و فكرة اللعبة في الصور.
اللعبة مصممة للأطفال من سن 6 الي 14 سنة، ومناسبة لجميع أفراد الأسرة.
وعدد اللاعبين من 2 إلى 5 لاعبين.
هل تعلم أن هناك العديد من أنواع المنازل المختلفة في العالم؟
سنزور بعض المنازل الفريدة من نوعها: منازل مبنية تسمح للناس بالعيش في برد القطب الشمالي، أو فوق قمم الأشجار الضخمة؛ بعضها بني ليتم تفكيكه أو حتى تدميره! وهناك الكثير الكثير… اكتشفها بنفسك من خلال القيام برحلة لزيارة أكثر المنازل روعة في العالم!
هل هناك أجمل من قصة ذات فصول تثير الدَّهشة وتحرِّك الفضول؟!
لكل محبِّي الدَّيناصورات حول العالم، هيَّا نكتشف مع القطة "دلتا" سلالة ديناصورات لم تنقرض بعد، تعيش معها في نفس البيت، ونستمتع بقراءة الجزء الثاني من يوميات دلتا: "أنا أعترض الديناصورات لم تنقرض"، الكتاب المرشح لجائزة اتصالات، عن فئة كتاب ذي فصول لعام ٢٠٢١.
بما أنّ دلتا ليست أيّ قطة، فهي تتقصَّى وتستخدم حواسَّها الخمس حتى تكتشف أنها تعيش في بيت مع ديناصور. تنقر دلتا بمخالبها الصغيرة على محرِّكات البحث، فلن يهدأ لها بال حتى تسجل في يوميَّاتها سرَّ الديناصور النائم في الغرفة المجاورة!
خلال أسبوع كامل من الاثنين للاثنين، نقفز مع قفزاتها، ونراقب اكتشافاتها. حقًّا، يا له من ديناصور عصري!
تتعرّف دلتا أكثر على مشاعرها وهي تكتب يوميَّاتها، فقد اكتشفت أنها تغار من مشاعر الاهتمام التي تعطيها زيتونة وأسرتها للديناصور، وكلما دوَّنت أحداث يوم آخر، فهمت نفسها ومن حولها أكثر. ومن هنا تأتي أهمية كتابة اليوميَّات؛ فهي من أهم العادات التي تساعدنا في فهم أنفسنا، والتعامل الصحيح مع المواقف.
كلّ هذا في قصة مكوَّنة من فصول قصيرة، تشجع على الاستزادة من القراءة؛ فهي قصة مشاغبة مثل بطلتها. وبين هذا الشغب اللذيذ، والكلمات السهلة المضبوطة بالشَّكل والمكتوبة بخط واضح، ننسى عدد الصفحات، ويعلو صوت الضَّحَكات، ونحن نكتشف آخر سلالة للديناصورات.