تظهر فأرة في الصفّ، فيفرح التلاميذ بوجودها وبالاضطراب الذي يحدث لمسار الدرس. لكنّ المعلّمة تأتي في اليوم التالي بهرّ كبير للتخلّص من الفأرة. فهل ينجح التلاميذ في إنقاذ صديقتهم الجديدة؟
لم لا تكون البيوت مبنيّةً من الحلوى، ولم لا تمطر الغيوم حبّات لوز؟جلس الصّبيّ لساعات وهو يرسم ويمحو، فتظهر أشياء وتختفي أخرى. ها هو يعلو فوق المنازل، قريبًا من الشّمس.الشّمس؟ أزعجه نورها، فمحاها. ولكن... كيف سيطلع الصّباح غدًا؟
تتناول القصّة خوف الأطفال الفطريّ من العتمة والضجيج والظّل الذي يطول عند الغروب. بقليل من الكلام، و كثير من التوجيه المدروس، ينقلب خوف جاد الى المعرفة بأسباب خوفه الذي يتلاشى لتحلّ محلّه الثقة بالنفس.
غسَّان هو حصان صغير أحادي القرن يشبه الآخرين، ولكن يتميز بشعره بألوان قوس القزح. عندما ينفَعل، يتحول لونه إلى واحد بحسب مشاعره. في هذه المجموعة المميزة من القصص، نرافق غسَّان في رحلته لاستكشاف مشاعره المختلفة، من الغضب والخوف إلى الحزن والخجل، وصولاً إلى الفرح والحيوية.
في كل قصة، يواجه غسَّان تحديات تعكس مشاعر الأطفال اليومية. مثلاً، عندما يكون غسَّان غضبان، لا تسير الأمور كما يريد، ونكتشف معًا كيف يمكنه طرد الغضب والعودة إلى هدوئه. وعندما يشعر بالخوف في الظلام، نتعلم كيف يستعيد شعوره بالمرح. كما نرى كيف يتعامل مع الحزن بعد خلاف مع أصدقائه، وكيف يتغلب على خجله في عيد ميلاده، وكيف يتعلم أن يتحكم في مشاعر الغيرة.
تقدم هذه القصص للأطفال أدوات لفهم مشاعرهم والسيطرة عليها، مما يساعدهم في بناء ذكاء عاطفي قوي. من تأليف أوريلي تشين تشاو تشين، رسّامة واختصاصية في السُّفرولوجيا، تقدم هذه المجموعة طرقًا تعليمية ممتعة تساعد الأطفال على التعرف على مشاعرهم وفهمها.
كما أن غسَّان يظهر لنا كيف يمكن أن يكون ممتلئًا حيوية، وكيف يمكنه تحويل طاقته إلى شيء مفيد. عندما يشعر بالاستياء أو الخسارة، نكتشف كيف يمكنه التعلم من التجارب وتحسين نفسه، مما يعزز من قيم المثابرة والتفاؤل.
هذه القصص ليست مجرد مغامرات، بل هي دروس حيوية في الحياة، تساعد الأطفال على التواصل مع مشاعرهم بطريقة إيجابية وممتعة. انضموا إلى غسَّان في رحلته المليئة بالألوان، واكتشفوا كيف يمكن لمشاعرنا أن تكون جزءًا من تجربتنا اليومية!
هذه الأرض البيضاء المغطّاة بالثلج شاسعة، بيضاء وفارغة... إلّا من سامي!هل هذا حلم أو حقيقة؟ واقع أو خيال؟ لا يهمّ، فسامي وحده.لا دبّ يلعب معه، ولا صديق يكلّمه. حتّى الكوخ الذي صنعه من الثلج بقي فارغًا. يركض سامي في كلّ أنحاء أرضه البيضاء، يحاول أن يهرب من وحدته الباردة، فأين تراه يجد الدفء؟
إنّها مغامرات «مع الدّجيجات»، التي تتضمّن روح الفكاهة والتلاعب بالألفاظ، بلغة عربيّة سهلة وسلسة. تبدأ الحكاية مع دجيجة فضوليّة اسمها «كاراميلا» تقرّر أن ترى البحر. فيأخذها البحر إلى بلاد تتعرّف فيها على «دويك»، الديك الزهريّ العنيد الذي يترك أهله ليعود مع كاراميلا إلى قنّ طفولتها. هناك، وبعد فترة، يشهدان ولادة أوّل صوص لهما، «سكّرملّو». و«سكّرملّو»، شديد الفضول، كأمّه تمامًا، لدرجة أنّه يريد أن يرى النجوم، وعنيد كأبيه لدرجة أنّه يريد أخًا، وإن كان ذلك بالاحتيال على المزارعة. ومع أنّه يحظى بدل الأخ بأخت، «كهرمانة»، إلّا أنّهما يعيشان معًا أجمل المغامرات وأكثرها جنونًا.