المفكرة المتكاملة: دليلك للإنتاجية والنمو الذاتي
هل تبحث عن التوازن المثالي بين إنجازاتك اليومية وتقربك من الله؟ صُممت هذه المفكرة لتكون الأداة الأمثل لكل مسلم يسعى لتنظيم وقته، وتطوير ذاته، والارتقاء بروحه بذكاء وهدوء.
لماذا هذه المفكرة؟
هي ليست مجرد أوراق للتدوين، بل نظام متكامل يساعدك على بناء عادات إيجابية مستدامة، ومتابعة عبادتك ومهامك في مكان واحد بأسلوب عصري ومنظم.
أهم المميزات:
متابع الصلوات اليومي: حافظ على صلواتك الخمس والنوافل بتركيز عالٍ من خلال جدول متابعة بصري سهل الاستخدام.
حديث يومي ومساحات للتأمل: ابدأ يومك بجرعة من الحكمة النبوية مع مساحة خاصة لتدوين تأملاتك وكيفية تطبيقها في حياتك اليومية.
تصميم مرن (غير مؤرخ): ابدأ رحلتك في أي وقت! المفكرة غير مقيدة بتواريخ محددة، مما يمنحك الحرية الكاملة للاستخدام دون هدر الصفحات.
قائمة المهام اليومية (To-Do List): حدد أولوياتك بوضوح وأدر وقتك بفعالية لتحقيق أقصى قدر من الإنجاز.
مراجعات أسبوعية شاملة: مساحة مخصصة في نهاية كل أسبوع لتقييم أدائك، مراجعة أهدافك، والتخطيط لبداية أقوى.
لمن هذه المفكرة؟
لكل من يسعى إلى:
التنظيم: التخلص من التشتت وترتيب الأولويات اليومية.
الالتزام: المحافظة على الورد اليومي والعبادات بانتظام.
الوعي: ممارسة التفكر الذاتي ومراقبة التطور الشخصي.
اجعلها رفيقتك الدائمة، وانطلق نحو حياة أكثر إنتاجية وطمأنينة.
دائمًا تحاول يَدُ سِمسم الإمسَاكَ بِكُلِّ شَيْءٍ دُونَ تَفْكِير.
يَنَادِي سِمسم: “تَمَهَّلِي يَا يَدِي! فَكِّرِي قَبْلَ أَنْ تُمْسِكِي!”.
فهل ستتعلّم يَدُ سِمسم أن تَتَحَلَّى بالصَّبْرِ وتُفَكِّر قَبْلَ أَنْ تُمْسِك؟!
قصة مسموعة تأخذ الأطفال في رحلة تعليمية ممتعة عن ضبط النفس والتفكير قبل التصرف.
ما أجمل أن نربط السلوكيات بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، لتعليم أطفالنا الأخلاق الحميدة والآداب الطيبة التي تساهم في تشكيل شخصياتهم.
تأليف: سلمى عمرو
رسوم: سارة عمرو
كَانَتِ الْأَفْعَى تُرَاقِبُ الْمَشْهَدَ مِنْ بَعِيدٍ، فَأَعْجَبَهَا الْمَكَانُ وَظِلَالُ الْأَغْصَانِ، مَعَ وَفْرَةِ الطَّعَامِ مِنَ الدِّيدَانِ، وَالضَّفَادِعِ وَالْفِئْرَانِ، فَقَرَّرَتْ أَنْ تَحْتَلَّ الْبُسْتَانَ…
تُرَى كَيْفَ تَصَرَّفَ طَائِرُ الشَّمْسِ مَعَ هَذَا الْمُحْتَلِّ؟ وَهَلِ اسْتَطَاعَ تَحْرِيرَ الْبُسْتَانِ؟
منذ زمن، اُبتلي المسلمون بالفرقة والتنازع، فخارت قواهم وتشتت أهدافهم وزالت هيبتهم.
ومن سنن الله في الكون أنه لا نصر بدون الأخذ بالأسباب، ولا نصر بدون الوحدة والتعاون ضد العدو.
لذا نغرس من خلال هذه القصة قيمة التعاون وعدم الفرقة، كما أننا نشير من خلالها إلى أهمية الأخذ بالأسباب.
في نهاية القصة تجدون مجموعة من الأسئلة حول مفاهيم مهمة ومعلومات قيمة تحفز الطفل على التفكير والبحث.
إنه العام الأول ليحيى في بلد من بلاد الثلج.
كيف ستكون تجربته الأولى مع ثلوج الشتاء؟
هل من الممكن أن يكون كل ما حوله مغطى بحلوى الكريمة؟
تهدف القصة إلى تعريف الأطفال بالجنة، كيف ندعو لنيلها، وأن فيها كل ما نتمنى بل وأجمل مما نتخيل.
عدد الصفحات: 24
حجم الكتاب : 20 سم * 20 سم
الفئة العمرية : +
بعدَما أخذتُ الكرةَ الحَمراءَ خُلْسةً لخَوضِ مباراةِ كُرةِ قدمٍ ساخنةٍ ضدَّ عَادِل سَماجَة،
حدَثَ ما لم أكُنْ أتوقَّعُه...
إن فئة اليافعين تختلف في سماتها عن مرحلة الطفولة، ففي هذه المرحلة يقل الصبر ويزيد الاستعجال، يقل اللين ويزداد العند، يقل الاستماع وتزداد الرغبة في الاستقلال.
ومع كل هذه التغيرات، والتي قد تزداد حدتها في سن المراهقة والشباب، وجب علينا غرس قيمة عظيمة في نفوس أبناءنا، ألا وهي بر الوالدين.
هذه القيمة العظيمة التي أمر بها الله سبحانه وتعالي في مواضع كثيرة في القرآن الكريم والتي جاءت بعد النهي عن الشرك وإفراد العبادة لله وحده، مما يدل على عظمة هذه القيمة وأهمية ممارستها وخطورة تركها.
قال الله تعالى:
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
من خلال هذا الكتاب نغرس أهمية:
- الاستماع للوالدين والإحسان إليهما بالقول والفعل.
- الطاعة بقدر الاستطاعة وفيما لا يغضب الله.
- التأدب في التحدث مع الوالدين.
إن اليافع الذي عظمت عنده قيمة بر الوالدين، وعلم أنها عبادة عظيمة، سَهُل عليه الاستماع، والطاعة والإحسان.
تأليف: شيرين صابر وهيب
رسوم: نهية
*ملاحظة مهمة لكل أم/أب:
عند اقتناءك لهذا الكتاب لا تقل لابنك/ابنتك: "اقرأ/ي هذه الرواية، إنها عن بر الوالدين"
دعه يكتشف القيمة ويعيش أحداثها المشوقة ويستشعر معانيها العميقة
تفكر مَلَك في أمور عديدة لا تستطيع أن تبوح بها لوالديها ولكنها تُقْلقها وحيثما تذهب تسير خلفها في حقيبة ضخمة زرقاء! وهى لا تتركهـــا حــين تذهــــب للسباحة، أو تشاهد التليفزيون، وحتى في دورة الـمياه. وتقرر ملك أنها لا بد أن تتخلص منها، لكن إلى من تلجأ لتطلب المساعدة؟! ومن يستطيع مساعدتها؟ هذه القصة الطريفة التي تبعث الطمأنينة، سوف تروق للأطفال الذين يعانون أحيانًا بعض الهموم الخاصة بهم
#Worry القلق#
#Loneliness الوحدة#
تأليف فيرجينيا أيرنسايد - رسوم فرانك رودجرز - ترجمة د.محمد عنانيعدد الصفحات : 32
مقاس الكتاب : 21.3 سم * 27 سمالفئة العمرية : أطفال من سن 5 سنوات
زينة الصّغيرة ترفض النّوم وحدها، وتريد من والدتها أن تبقى قربها حتّى تغفو. قصّة ” نامي يا زينة” مليئة بالإثارة والخيال، فيها سجع وموسيقى، تبيّن أنّ أحلامنا الجميلة والمزعجة ما هي إلا نتاج خيالنا، الّذي يحوّل الأشياء العاديّة من حولنا إلى أشياء غريبة ومرعبة أحيانًا. قد نستغرب… نندهش… أو نخاف من أحلامنا، ولكنّ قلوبنا تطمئنّ عندما نعرف أنّ كلّ العجب في المنام
اغنية ” نامي يا زينة ” متوفرة للتحميل :
https://itunes.apple.com/gb/album/sleep-zaina-sleep-single/id1148277351
قصة بسيطة بروح فكاهية تروي معاناة الكائنات البحرية من تلوث البيئة البحرية والدور الذي تلعبه حملات تنظيف جوف البحر. وفي نهاية القصة وبشكل تفاعلي يشرك الراوي الأطفال في إيجاد جلول أكثر استدامة ويلفت نظرهم الى المدة التي تستغرقها النفايات الصلبة في التحلل.
تصنيف عربي 21: المستوى ط -قراءة مستقلة للصف الثاني والثالث
قصة الشجرة المباركة أحداثها وعناصرها بسيطة، لكنها غنية بالمعاني والعبر. تهدف القصة إلى تسليط الضوء على بعض الأخلاق الحميدة من خلال رسم صورة للشجرة المباركة مخيلة الطفل لتشجيعه على أن يحتذي بها
تصنيف عربي 21: المستوى ك -قراءة مستقلة للصف الثالث والرابع