شوشويا لطيف… شوشويا جميل… شوشويا تنّين. شوشويا صديقي… يشاركني أجمل الأوقات. يرافقني في كلّ مكان… نلعب سويًّا… نقرأ سويًّا… ونحلّق معا في السّماء…
تدور الأحداث البسيطة لقصة شوشويا حول طفل صغير له صديق وهمي على هيئة تنين لطيف. يمضي الطفل الصغير برفقة التنين أجمل الأوقات وينتقل معه في فضاءات رحبة وجميلة إلى أن يحين موعد نومه فيكتشف الطقل القارئ أن صديق الطفل هو لعبة صغيرة يضمها أثناء نومه.
كيف شعر فارس عندما انشغل الجميع؟ بدلاً من الاستسلام، تعاون مع أصدقائه باندي والعصفورة لحل المشكلة معًا. تبرز هذه القصة الممتعة أهمية التعاون والمثابرة، مستوحاة من تراثنا العربي وفولكلورنا. بينما يعمل فارس وأصدقاؤه معًا، يظهرون أهمية الصداقة والعزيمة، وكل ذلك في إطار من القيم الثقافية الغنية.
في هذا الكتاب، نعيد تعريف شعور الملل كفرصة لا كعبء، ونقدّمه كنافذة نحو الاكتشاف والابتكار. في عالم يفيض بالمحفزات السريعة واللعب الجاهز، يفتح الكتاب بابًا نحو اللعب البسيط القائم على الخيال، من دون أدوات أو تعليمات، بل من خلال أفكار الطفل نفسه. برسومات تجريدية وخطوط غير مكتملة، يُحفَّز الكتاب الطفل ليملأ الفراغات بخياله، ويكتشف متعة الفراغ كمساحة خصبة للتأمل والابتكار. فالهدف ليس التسلية فحسب، بل إلهام الطفل ليبني علاقة جديدة مع الملل، يراه كمغامرة تنتظره، لا كمشكلة عليه التخلص منها.
إلى أين يذهب القمر في النهار؟
!كانت دليلة تفكر وتحتار
قصة مشوقة عن حب الاستطلاع، المثابرة والإيمان بالذات
مناسب لعمر: ٣-٦ سنوات
تأليف منى أبو دية
رسوم ساشا حداد
تصنيف عربي 21: المستوى ط -قراءة مستقلة للصف الثاني والثالث
بالعربي يا حبيبي قصة طفل ينشأ في بيئة متعددة الثقافات، مع أُم وأب يتحدَّثان بلغتين مختلفتين. تدور أحداث هذه القصة خلال زيارة لجده في القرية، حيث يتعلم هناك كلمات جديدة ويكتشف متعة التواصل باللغة العربية في زمنٍ تختلف فيه اللغة التي نتحدَّث بها في المنزل عن تلك التي نتواصل بها اجتماعيًا، أوعن اللغة التي نتعلمها في المدرسة، نجد أنفسنا تمامًا مثل شخصيات هذه القصة بحاجةٍ إلى تذكيرٍ مرحٍ وظريفٍ للتحدث بالعربي يا حبيبي
كتابة: داليا المنهل ميرزا
رسوم: مايا مجدلان
تصنيف عربي 21: المستوى ك -قراءة مستقلة للصف الثالث والرابع
رازي يأكل الخضار
ذات مساء، رفض رازي تناول وجبة العشاء، مؤكدًا: "أنا لا أحب الخضار!" لكنّ أمه، بذكاء وروح مرحة، ساعدته في إيجاد طريقة ممتعة لأكل الخضار والاستمتاع بها.
هذه القصة تحمل رسالة جوهرية؛ تعلم الأطفال أن هناك دائما بدائل تتيح الاستمتاع بما نحبّ مع الحفاظ على صحتنا، ونبرز أهمية التعبير عن مشاعرنا بطرق صحيحة، مع احترام حقنا في الاختيار.
رازي و الحلزون اللطيف
ذات يوم، يعثر رازي على حيوان صغير ولطيف في الحديقة ويقرّر الاحتفاظ به لنفسه. لكنّ والده، بحنان وحكمة، يشرح له عن هذا المخلوق الجميل وأهميّة احترام كلّ كائن في هذا العالم. قصة تلامس قلوب الأطفال وتعلّمهم قيما أساسيّة مثل اللطف، الإٍصغاء لاحتياجات الآخرين، احترام مسكن الآخر والرفق بالحيوان.
رازي و الألوان الأساسية
ينطلق رازي في مغامرة ساحرة بين خزانات المنزل ليكشف لنا سرّ خزانته المفضّلة: خزانة الفنون! هذا الكتاب ليس مجرّد دليل لتعليم الألوان، بل هو رحلة ممتعة تحمل في طيّاتها قيما نبيلة يحتاجها أطفالنا اليوم. من خلال صفحاته، سيتعرّف الأطفال على قوّة المشاركة، أهميّة المحاولة، سحر الإبداع، جمال الخيال، والأهم من كلّ ذلك، قيمة السلام!
رازي يحب القراءة
يأخذنا رازي في رحلة سحريّة في مكتبته الجميلة،
يعرفنا على جمال وأهمّيّة القراءة كفعالية ممتعة ومفيدة،من خلال عرض كتبه الشّيّقة المختلفة وتأثيرها إيجابياعلى فرحه ومعرفته وخياله الواسع.
رازي معكر المزاج
استيقظ رازي ذات صباح معكر المزاج؛عابس الوجه، كلماته غير لطيفة تجاه نفسه وأمه.في هذه القصة، سيتعلّم أطفالنا عن المشاعر المختلفةالتي قد نمرّ بها خلال يوم واحد،مثل الملل، الغضب، والحزن.لكنها ستعلّمهم أيضًا تقدير النعم،إعادة التفكير، وتذكيرهم أن الأيام الصعبةليست للأبد.
قصة: حنان ارملة حداد
من إصدار عالم رازي
أنا فاطمة رواية اجتماعيّة مؤثّرة تبدأ بلحظة مؤلمة، تتعرّض فيها فاطمة – الفتاة السّوداء – للعنصريّة بشكل صادم. ولكنّ فاطمة ترفض الاستسلام للظّلم، وتتمتّع بروح قويّة وعزيمة لا تقهر، وتقرّر خوض معركة ضدّ العنصريّة بكلّ ما أوتيت من قوّة.تُلهم الرواية اليافعين وتشجّعهم على التّمسّك بمبادئهم والوقوف ضدّ الظّلم، وتُظهر أنّ لون البشرة لا يُحدّد قيمة الإنسان، وأنّ لكلّ شخص الحقّ في أن يعيش حياة كريمة.I Am Fatima is a compelling social novel, opening with a distressing incident where Fatima, a young black girl, experiences the jarring effects of racism. However, Fatima refuses to succumb to this injustice. She resolves to combat racism with utmost determination.This novel serves as an inspiration to young individuals, urging them to uphold their principles and bravely confront injustice. It emphasizes that one’s value should never be defined by their skin color, and that every individual deserves a life of dignity.
A raindrop falls from a cloud on the ground! She asks everyone she meets the same question: What month am I? This story revives popular proverbs about the months of the year with wonderful illustrations that tickle the child’s mind and senses.
For as long as he can remember, Rayyan, a smart student, has been dreaming of being in the 7th grade to take part in the Science Competition.Ammar, a big strong bully, picks on Rayyan constantly trying to make his life unbearable.Ammar is one nightmare that Rayyan wishes he can get rid of but he soon realizes that he has another nightmare to deal with and that is, Mr. Sa’ed. A mean and bitter man who dislikes Rayyan and is going to supervise the Science Competition.Rayyan feels angry and hurt when Mr. Sa’ed reveals that Ammar is the only student eligible to participate in the competition.Will Rayyan stand up for himself, even at the cost of getting expelled from school?An inspiring story of courage and perseverance told in diary format, packed with humorous doodles and illustrations that will delight young readers.
منذ ثلاثين عامًا لم يغب والد سامية عن عمله يومًا واحدًا، إلى أن مرض في أحد الأيّام ولم يتمكّن من الخروج لإيقاظ النّاس للسّحور. ولأنّ سامية تعرف جيّدًا مدى حرص والدها على القيام بواجبه، تقرّر أن تحلّ مكانه وتقوم بعمله لليلةٍ واحدةٍ إلى أن تتحسّن حالته. هل سيقبل والدها بأن تقوم بدور المسحّر؟ وكيف ستكون ردة فعل أهل القرية؟قصّة مؤثرة تتضمّن قِيَمًا كالشّجاعة والتّضامن وتُظهر بعض العادات الأصيلة خلال شهر رمضان المبارك. ستنقل القارئ إلى قرية «لفتا» الجميلة السّاحرة في فلسطين في ثلاثينيّات القرن العشرين.
For thirty years, Samia’s father never missed a single day of work—until one day, he fell ill and couldn’t go out to wake people up for Suhoor. Knowing how dedicated her father is to his duty, Samia decides to take his place for one night until he recovers. But will her father accept her stepping into the role of the Musaharati? And how will the villagers react?
A touching story that highlights values such as courage and solidarity while showcasing cherished Ramadan traditions. It transports readers to the enchanting village of Lifta in Palestine during the 1930s.
تخيّل لو أنّ لديك قطعة قماش خضراء، ماذا كنت ستفعل بها؟ هل كنت ستحوّلها إلى شراع سفينة أم إلى خيمة صغيرة؟ أم إلى فراشة تطير بين الأزهار؟ أم إلى بطل خارق يحمي من الأخطار؟ رافقوا سمر وراية في هذه القصّة الشيّقة، لتعرفوا إلى أين قادهما خيالهما أثناء اللّعب بقطعة قماش خضراء، وكيف قضتا وقتًا ممتعًا وهما تنتقلان بها من مغامرة إلى مغامرة أخرى.
Just imagine all the things you can do with a green piece of cloth. Will you turn it into the sail of a pirate ship or into a small tent? Just imagine. Will you turn it into a beautiful butterfly that will fly from one flower to another or into a superheroine that will protect everybody from evil? Just imagine. Raya and Samar just imagine and have great fun playing with a green piece of cloth.