دُق مع عم نور المسحراتي على الطبلة، وأطلق بأصابعك المدفع وقت الغروب، واصنع من يدك تلسكوبًا ترى من خلاله الهلال ليلة الرؤية، وتتابع أطوار القمر.
كل هذا سيفعله أطفالنا من خلال الكتاب التفاعلي "هلَّ الهلال"، الذي يصحبنا من أول رمضان وحتى يوم العيد، في جولة بين عاداتنا الشرقية الأصيلة خلال الشهر الكريم.
احتفلوا بعادات رمضان وثقافته الشرقية أينما كنتم، فقصة "هلَّ الهلال" ستقدم لكم كل أجواء رمضان التي ننتظرها على مدار العام.
"هلَّ الهلال" قصة مصوَّرة مكتوبة بطريقة غير عادية؛ فهي قصة حركية تفاعلية، تحاكي الحركات التي يؤدِّيها الطفل على الشاشة، كما أن بها حركات أكثر.
في هذه القصة، سوف يدق أطفالنا على الطبلة مع المسحراتي، ويقلِّبون قمر الدين، ويرشون السكر على كحك العيد.
يتميّز هذا النوع من القصص التفاعلية بكلماته القليلة السهلة، ومتعته العالية أثتاء القراءة، وهو بذلك بديل رائع للشاشات، مليء بالمغامرات التي يفعلها القارئ بنفسه، كم أن هذا النوع من القصص غني بالمعلومات، وسهل القراءة.
الدور المناسب في اليوم المناسب.. هذا ما يبحث القلم عنه ويسعى لتحقيقه، مثلما فعل المشبك قبله، لأن شخصيات سلسلة "حلم" مميزة وأحلامها كبيرة.
"حلم قلم في ربيع الأول" هي القصة المصوَّرة الثانية من سلسلة "حلم" التي تقدم الشهور الهجرية بطريقة غير نمطية.
رحِّبوا معنا بالأستاذ قلم، فلديه حلم، وحلمه في شهر ربيع الأول.
كم هو شهر مميز بالنسبة للقلم، فقد ولد فيه النبي (صلى الله عليه وسلم)، لذا قرر القلم ألَّا يُفوِّت هذه الفرصة أبدًا.
وبينما يصاحب الطفل القلم في مغامرته الشيقة، سيتعرف على معلومات بسيطة ومهمة عن النبي (صلى الله عليه وسلم).
ولأن القصة تفاعلية وتتطلب من أطفالنا القيام بنشاطات عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، فإنهم سيرتبطون به، ويزيد شغفهم لمعرفة المزيد عن حياته وأفعاله.
لا تخلو مغامرة القلم أبدًا من الشغب اللذيذ والفكاهة والمرح، ومن خلال كلمات سهلة القراءة، ورسومات جذَّابة تنبض بالحركة والإصرار، يتشجَّع أطفالنا على معرفة نبيِّهم، وزرع حبِّه في قلوبهم.
الفئة العمرية: من ٢ لـ ٧ سنوات
في كل بيت يتحوَّل الطفل من بداية عمر السنة لماكينة بووب صغيرة!
تصدر عنه روائح غريبة، ونسمع منه أصواتًا عجيبة!
إنها الفترة التي تقلب البيوت وتجعلها في حالة طوارئ مستمرة.
ولكن، ليس بعد الآن؛ فالتغلُّب على هذا العناء يحتاج إلى بعض الروتين والتدريب.
لا بأس من بعض الفوضى هنا وهناك، ففي بعض الأحيان تذهب كل محاولات الأم بالفشل، ولكن بنظرة بريئة من أخي الصغير لماما وهو يقول: "بووب.. بووب"، تنسى ماما كل التعب، وتعود من جديد لساحة المعركة حتى يتحقَّق حلم الصغير بالتحرُّر من الحِفاض ويحيا من دون قيود.
يصبح لدينا مساعد صغير لماكينة الـ"بووب" يجلس عليه أخي ومعه قصَّته ليقضيا معًا وقت الـ"بووب" في سلام.
قصة مصوَّرة تساعدَكِ وطفلَكِ على تخطِّي فترة خلع الحفاض بأمان وحب وتعاون، حتى يصل طفلكِ باقتناع وأفكار بسيطة إلى أنه حان وقت الاعتماد على نفسه، مع الحاجة إلى بعض المساعدة للتخلُّص من الـ"بووب".
potty training