النّص قائم على بنية متكرّرة لها خصائصها مع كلّ حيوان: الفيل الصّغير يقول ... أمّه الفيلة تحنُّ عليه... فماذا يقول العجل الصّغير لأمّه؟ والكنغر الصّغير لأمّه؟.... وماذا يقول الطّفل الصّغير لأمّه؟
اليوميّات فنّ كتابيّ مشوّق، فيه يدوّن الكاتب ما يحصل معه في يومه؛ وتتمّيز اليوميّات بأسلوب سهل، وبغايةٍ كثيرًا ما تكون ومضةً بين الأسطر أو في نهاية النّصّ. "يوميّات تلميذ" كتاب في أدب "اليوميّات" يضمّ مجموعة من النّصوص المشوّقة القريبة من حياة كلّ تلميذ؛ نقرأها، علّها تفتح لنا آفاقًا على كثير من الموضوعات الّتي نعيشها يوميًّا، أو توحي لنا بأفكار تحوّلت إجراءات، عسانا نقرأها ونحوّلها إجراءات تنفعنا. من يقرأ الكتاب؟ طلّاب الصّف الرّابع وكلّ الصّفوف الّتي تليه وصولًا حتّى المرحلة الثّانويّة
ماذا سيرتدي الفيل في العيد؟ كلّ الحيوانات اشترت ثيابًا زاهية وجميلة من متجر الألبسة في غابة السّنديان إلّا الفيل؛ فإنّه لم يجد ثيابًا بمقاسه، فماذا حصل؟ وماذا ارتدى الفيل ليوم....
"ماذا لو؟" مجموعة قصص تمتاز بإيجازها وعبرتها السّاحرة، لكأنّ الكاتب رسم فيها لنفسه نهجًا خاصًّا به. يضمّ الكتاب إحدى وعشرين قصّة، من عناوينها: عصفوران، سُلَحْفاة، حكمة سمكة، قف للتّفتيش، حُلم نجمة، أحلام شُجيرة، حفلة في الحقل، أجنحة للفرار.
من يقرأه؟ صفوف السّادس والمرحلة المتوسّطة والمرحلة الثّانويّة.
تخاطب عنابة الحيوانات عن ماذا تقدم لهم وما الأشياء التي تأخذها منهم. فعنابة تطعم البقرة العشب وتأخذ منها الحليب، أما الخروف فتطعمه البرسيم وتأخذ الصوف، وكذلك بقية الحيوانات فكل حيوانات نطعمه شيئا يعطينا غذاء من نوع خاص.
قصة مؤلفة من ١١ صفحة
تهوى ريم القصص منذ طفولتها المبكّرة، وتعيشُ يوميّاتها في سماع القصص وقراءتها، وجمع الكتب في مكتبتها الخاصّة الّتي تتباهى بها أمام أصدقائها. إنّها تعيش حلمًا همست لها به معلّمتها بأن يزيّن اسمها أغلفة الكتب، فتعمل على تحقيق هذا الحلم، وفقًا لجهدٍ شخصيّ إلى أن تشترك في مسابقةٍ، ويتحقّق حلمها عبر فوزها. قصّة تشجّع على الطّموح وعلى الاهتمام بالكتاب والتّأليف.